ابراهيم السيف

470

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

على شيء منها . ويقول الشّيخ البسّام في كتابه : « ألف رسالة رد بها على أحد علماء المدينة ، يقول عنها صاحب كتاب « مشاهير علماء نجد » بأنها رسالة جليلة ردّ فيها على بعض العلماء المجاورين بالمدينة المنورة آنذاك ، وقد طبعت هذه الرسالة ووزّعت على أهل العلم . وقال الشّيخ البسّام بأنه - رحمه اللّه - ألّف رسالة في سنّة التراويح والاجتماع لها ، وعدم تفرق المصلّين في المسجد النّبويّ جماعات ، حيث كان الأمر كذلك قبل أن يتوحدوا على إمام واحد والحمد للّه ، كما ألّف رسالة سمّاها « البركان في تحريم الدخان » . اه . أعماله وأخلاقه : وإلى جانب إشرافه - رحمه اللّه - على الشّئون الدّينيّة بالحرم النّبويّ والتّدريس فيه - كما أسلفنا - اختاره الملك عبد العزيز رئيسا للمحكمة الشّرعيّة بالمدينة المنوّرة وإماما للمسجد النّبويّ الشّريف ، ومشرفا على الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ؛ مكث فيه حوالي خمسة عشر عاما فنفع اللّه بعلومه وسيرته ، وكان له هيبة وإجلال لدى أمير المدينة المنورة فقد أصدر حكما وبعث به إلى أمير المدينة آنذاك عبد العزيز بن إبراهيم ، ثمّ ظهر للشّيخ سليمان فيه خطأ فذهب بنفسه إلى قصر الإمارة وشطب رأيه بنفسه وألغاه . وتولّى قضاء الإحساء وعقد جلسة للطلبة ، وكان قبل ذلك قد